التداول والاستثمار

الاستثمار هو استراتيجية طويلة الأجل تتضمن شراء الأصول مثل الأسهم أو السندات أو العقارات بهدف تكوين ثروة مع مرور الوقت. عادة ما يحتفظ المستثمرون باستثماراتهم لسنوات، أو حتى عقود، وقد يكسبون عوائد من خلال أرباح الأسهم أو الفوائد أو المكاسب الرأسمالية عند بيع أصولهم في النهاية.

من ناحية أخرى، فإن التداول هو استراتيجية قصيرة الأجل تتضمن شراء وبيع الأصول بهدف تحقيق ربح في فترة زمنية قصيرة نسبيًا. غالبًا ما يستخدم المتداولون التحليل الفني لتحديد الاتجاهات على المدى القصير في السوق وأخد صفقات بناءً على تلك الاتجاهات. يتضمن التداول استخدام الرافعة المالية ويجب أن يكون المتداولون قادرين على الاستجابة بسرعة لتغيرات السوق.    

التداول-والاستثمار3

التداول والاستثمار طريقتان مختلفتان لإدارة الأصول المالية. فيما يلي بعض الاختلافات الرئيسية بين الاثنين:

الإطار الزمني: يتضمن التداول عمومًا شراء الأصول وبيعها في إطار زمني قصير، وغالبًا خلال يوم أو أسبوع واحد. في المقابل، يكون الاستثمار عادةً مبنيا على الاحتفاظ بالأصول لفترة أطول من الوقت، غالبًا عدة سنوات أو أكثر.

الأهداف: غالبًا ما يهدف المتداولون إلى تحقيق ربح من خلال شراء الأصول وبيعها بناءً على تقلبات الأسعار على المدى القصير، بينما يهدف المستثمرون عادةً إلى كسب عوائد من خلال الاحتفاظ بأصولهم على المدى الطويل.

المخاطرة والمكاسب المحتملة: ينطوي التداول عمومًا على مستوى أعلى من المخاطرة مقارنة بالاستثمار، لأنه يتضمن اتخاذ قرارات بناءً على تحركات الأسعار على المدى القصير، والتي يمكن أن تكون أكثر تقلبًا ويصعب التنبؤ بها. ومع ذلك، تظل هناك إمكانية لتحقيق عوائد أعلى على المدى القصير.
من ناحية أخرى، يتضمن الاستثمار مخاطر أقل، ولكن يجب الانتظار لوقت طويل لتحقيق عوائد في الغالب ما تكون أقل من تلك المحققة على المدى القصير.

الإستراتيجية: غالبًا ما يستخدم المتداولون تقنيات التحليل الفني لاتخاذ قرارات مستنيرة حول وقت شراء الأصول وبيعها، بينما قد يستخدم المستثمرون تقنيات التحليل الأساسية لتقييم الآفاق طويلة الأجل لشركة قطاع معين.

نشاط التداول مقابل الاستثمار البطيء: يعتبر التداول بشكل عام شكلاً نشطًا من أشكال الاستثمار، لأنه يتضمن شراء وبيع الأصول بشكل مستمر في محاولة للربح من تحركات الأسعار على المدى القصير. من ناحية أخرى، يعتبر الاستثمار عادةً نهجًا سلبيًا، لأنه ينطوي على الاحتفاظ بالأصول على مدى فترة زمنية أطول وعدم شراءها وبيعها بنشاط بشكل منتظم.

الرسوم والعمولات: يتضمن التداول غالبًا دفع الرسوم والعمولات لكل معاملة. أما الاستثمار، من ناحية أخرى، قد يتضمن دفع الرسوم لمديري الأصول أو المستشارين الماليين.

الخبرة والمعرفة: يتطلب التداول فهمًا لتقنيات التحليل الفني والقدرة على اتخاذ قرارات مستنيرة بناءً على حركات الأسعار قصيرة الأجل. من ناحية أخرى، يتطلب الاستثمار في كثير من الأحيان فهمًا أكثر شمولاً للأساسيات الاقتصادية والسوقية والآفاق طويلة الأجل للشركات أو الصناعات الفردية.

أخيرا، يمكن تحقيق عوائد مهمة إما عن طريق التداول والاستثمار، ولكن يجب أيضا تحمل مخاطر السوق.
ومن المهم النظر بعناية إلى أهدافك المالية، ونسب المخاطرة، واستراتيجية الاستثمار المتبعة قبل تحديد النهج المناسب لك.

اشترك معنا
التداول الاجتماعي

التداول الاجتماعي

ظهر نظام التداول الاجتماعي للمرة الأولى عام 2010، يسمح للمستثمر بالدخول إلى منصة تداول اجتماعي والقيام بعملية نسخ

المزيد »
Scroll to Top