الإنزلاق السعري

“وضعت أمر تداول عند سعر معين ولكن تم تنفيذه عند سعر آخر”
كثيراً ما نسمع هذا الجملة تترد بين المتداولين وهنا يقع اللوم على شركة الوساطة! ولكن يجب معرفه ما هو سببها؟
الانزلاق السعري هو أحد الأمور الحتمية التي ستتعرض لها اثناء فترة تداولاتك، فهو الفرق بين السعر الذي نتوقعه عند تنفيذ صفقة ما والسعر الفعلي الذي تنفذ فيه الصفقة ويمكن تصنيف الانزلاق السعري على أنه انزلاق إيجابي أو انزلاق سلبي اعتماداً على ما إذا كان فرق السعر مناسب أم لا، ويمكن معرفه عندما تضع أمر عند سعر معروض بينما يتم تنفيذ الأمر عند سعر مختلف أي أقل من السعر المطلوب، وتحدث الانزلاقات السعرية أثناء فترات تقلب الأسواق أو عدم وجود سيولة كافية.

عند بداية أي عملية تداول لا يفكر أي متداول إلا في الانزلاق السلبي والذي يعمل على انخفاض السعر الذي يحققوه مقارنة بسعر الشراء وبالرغم من ذلك يحدث الانزلاق الإيجابي عندما تتلقى سعراً أفضل من الذي كنت تريد الشراء به ومثال على ذلك، عندما تشتري جنيه إسترليني / دولار أمريكي عند 1.1965 ولكن يتم تنفيذ أمر الشراء عند 1.1962 سوف يجعلك تدخل في صفقة أعلى بسعر أعلى بنحو 3 نقاط وهذه العملية تسمى انزلاق إيجابي.
لا يستطيع المتداول أن يتجنب الانزلاق بنسبة 100% ولكن يمكن تجنب الأوقات التي تسبب بعض التقلبات في السوق مثل أوقات نشر الأخبار والتقارير الاقتصادية فهي تحدث كرد فعل للأحداث الاقتصادية الهامة لهذا ينصح بالاطلاع على التقويم الاقتصادي لمعرفة اهم الاحداث التي من الممكن ان تؤثر على الأداة التداولية التي ترغب بالتداول عليها، بالرغم من أن التحركات الكبيرة التي تحدث في السوق تكون جذابة للبعض إلا أنه يصعب الدخول أو الخروج من الصفقات بالسعر المناسب لتداولاتك، في حالة حصول المتداول على مركزاً في وقت نشر الأخبار، فممكن أن يواجه انزلاقاً في عملية وقف الخسارة مع حدوث مخاطرة كبيرة جداً على عكس توقعاته. 
قد يكون سعر الطلب مرتفعاً في صفقات الشراء، أما بالنسبة لصفقات البيع فممكن للانزلاق السعري أن يأتي نتيجة لانخفاض سعر العرض ويمكن لمتداولي الأسهم تجنب الانزلاق السعري أثناء التقلبات السوقية، وذلك من خلال التوقف عن إعطاء الأوامر السوقية إلا إذا كانت في غاية الأهمية.
يتكرر الانزلاق السعري كثيراً مع افتتاح الاسواق وبسبب الفجوات السعرية التي تحدث خلال عطلة نهاية الأسبوع ايضاً ومن المتعارف علية أن السبريد-Spreed يميل إلى الاتساع أثناء الفترات المتقلبة والتي بدورها تعد بيئة مفضلة لظهور الانزلاق السعري، وإذا كان هناك أي اختلال في التوازن بين المشترين أو البائعين فهذا هو سبب ارتفاع الأسعار أو انخفاضها وعند فتح صفقة أو تخطط لوضع أمر معلق مع افتتاح السوق فيجب الانتباه لاحتمال حدوث الانزلاق السعري ولن يتم تنفيذ الامر ويُفضل تحريك امر وقف الخسارة-SL إلى مسافة أبعد قليلاً من المعتاد إذا كنت تتعامل مع صفقة مفتوحة.
يقوم المشترون والبائعون بتقديم عروض في تداول العقود الآجلة حتى يصلوا إلى سعر مشترك وقد لا تتطابق عملية اكتشاف الأسعار تماما مع هذين الطرفين مما يؤدي إلى حدوث انزلاق سعري حيث تعمل البورصة كوسيط لمحاولة مطابقة أفضل سعر متاح للأطراف المعنية ومع ذلك، قد يحدث أن سعر التنفيذ للعقد الآجل قد لا يكون مفيد لأحد الأطراف المقابلة، وان الهامش الصغير يمكن أن يلعب دور مهم في معاملات العقود الآجلة هذا لأن تعرض المتداول للمخاطر لمثل هذه العقود أعلى بشكل كبير مما لو كان قد استثمر في السوق الفوري و بالنسبة لنفس الاستثمار يكون الربح أو الخسارة أكبر بالنسبة للعقد الآجل.
حتى مع تطور منصات التداول باستخدام أحدث التقنيات، فمن المستحيل تقريبا إزالة أوجه القصور التي تؤدي إلى الانزلاق السعري حيث يحدث الانزلاق السعري بأسعار الأسواق المالية جميعاً فهو لا يقتصر في سوق الفوركس فقط ولكن في الأسواق الأخرى مثل الأسهم والسلع، يمكنك النظر إلى الانزلاق السعري الذي حدث لتداولاتك خلال الأشهر الماضية واستخدام متوسط الانزلاق عند حساب تكاليف التداول وهذا الأمر سوف يعطي تمثيلاً أكثر دقة للربح الذي تريد تحقيقه ولتقليل التعرض لها يجب الاعتماد على شركة TNFX فهي وسيط ECN مرخص عالمياً وينقل الأوامر وينفذها بصور فورية ودون إعادة تسعير ويجب التأكد من وجود انترنت سريع لتنفيذ الصفقات لحظياً ويمكن اعتماد نظام VPS في تداولاتك.   
اشترك معنا
التداول الاجتماعي

التداول الاجتماعي

ظهر نظام التداول الاجتماعي للمرة الأولى عام 2010، يسمح للمستثمر بالدخول إلى منصة تداول اجتماعي والقيام بعملية نسخ

المزيد »
Scroll to Top